تنقسم المواقيت إلى قسمين :
أ) مواقيت زمانية : هي شوال و ذو القعدة و عشر من ذي الحجة .
ب) مواقيت مكانية : هي ذو الحليفة و الحجفة و قرن المنازل و يلملم و ذات عرق .
1) ذو الحليفة :بضم الحاء و فتح اللام و هو ميقات أهل المدينة و هي قرية صغيرة تبعد عن المدينة 13 كلم و تسمى وادي العقيق و مسجدها يسمى مسجد الشجرة و فيها بئر يسميها جهال العامة بئر علي لظنهم أن علياً قاتل الجن فيها و هو كذب كما نبه على ذلك شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله ، و تبعد عن مكة المكرمة 410كلم على قول الشيخ الطيار كما قاسها بنفسه و 428كلم كما قاسها الشيخ البسام بنفسه أيضاً .
2) الجحفة : بضم الجيم و سكون الحاء المهملة و هي ميقات أهل الشام و أهل المغرب و مصر و سائر بلاد المغرب و هي قرية على طريق المدينة كانت معمورة و كانت تسمى مهيعة و هي اليوم خراب و الناس يحرمون من قبلها من المكان الذي يسمى رابغ و هي تبعد عن مكة المكرمة على رأي الشيخ الطيار في حدود 200 كلم و 186 كلم على قول الشيخ البسام .
3) قرن المنازل : بفتح القاف المعجمة و سكون الراء المهملة و هو ميقات أهل نجد و هو معروف مشهور و يسمى الآن السيل الكبير و يحاذيه وادي محرم ، و من أحرم من أحدها فقد أحرم من الميقات الشرعي ، و يسمى قرن الثعالب لوجود أربعة تلال كانت تسكنها الثعالب ، و يبعد عن مكة المكرمة على رأي الشيخ الطيار حدود 70 كلم و على رأي الشيخ البسام 75 كلم .
4) يلملم : - و يقال له ألملم - بفتح أوله و ثانيه و سكون ثالثه و فتح رابعه، و هو ميقات أهل اليمن و من كان في طريقهم و هو وادي كبير يبدأ من السراة و ينتهي بالبحر الأحمر عرضه 150 كلم و السعدية منطقة في الوادي و ليست المنطقة الأساسية ، و يبعد عن مكة المكرمة على رأي الشيخ الطيار في حدود 70 كلم و على رأي الشيخ البسام بالطريق القديم 92 كلم و الجديد 120 كلم .
5) ذات عرق :بفتح الذال و ضم التاء و كسر العين و هو ميقات أهل العراق و من ورائهم من المشرق و هو الحد الفاصل بين تهامة ونجد ، و ذات عرق قرية مندثرة اليوم و يحرم الحجاج الذين يأتون في السابق على الإبل من نجد و العراق من الغريبة التي يقال لها اليوم الخريبات وهي قرية بين المضيق وعقيق الطائف . أما اليوم فإن حجاج المشرق يأتون بسياراتهم ويمرون على ميقات ذو الحليفة أو السيل ويحرمون من أحدها ، وتبعد عن مكة المكرمة على رأي الشيخ الطيار حدود السبعين كلم أما على رأي الشيخ البسام 100 كم ،وهناك خلاف على الذي وقته هل هو الرسول صلى الله عليه وسلم أم عمر و علبى فرض أن عمر هو الذي وقته فإنه أحد الخلفاء الراشدين و علينا إتباع أقوالهم ، و ذلك لقوله صلى الله عليه و سلم: "عليكم بسنتس و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي "رواه أبو داوود و الترمذي و قال حديث حسن صحيح .
و قد نظم أحد الشعراء شعراً في المواقيت فقال :
عرق العـراق و يليلـم الـيمـن و بذي الحليفة يحرم المدني
و الشام جحفة إن مررت بها و لأهـل نـجد قـرن فاستـبـن
و نظمها بعضهم مبيناً مقدار المسافة بين كل منها ومكة المكرمة فقال :
قـرن يلـمـلـم ذات عـرق كـلهـا في البعد مرحلتان عن أم القرى
و لذي الحليفة بالمراحل عشرة و بـهـا لجـحـفـة ست فاخبر تـرى
علماً بأن المرحلة تساوي 47 كلم .
No comments:
Post a Comment